مقالات الفيس بوك

هذي عليّ لو عليك؟!

في بداية الخمسينيات كان نظام أديب الشيشكلي بسوريا في قمة عداءه للعراق، والسفارة العراقية كانت محاطة بالرقباء ووكلاء الأمن، يحسبون أنفاس الداخل والخارج والدبلوماسيين، بهذي الأوضاع زار دمشق وزير خارجية العراق توفيق السويدي بصفة رسمية، فلاحظ أنه مراقب مراقبة دقيقة وخانقة وغير لائقة، من رجال المكتب الثاني السوري (المخابرات)، وهذا الموضوع أزعجه بس ما تكلم، لكن خلال زيارته التقى رئيس …

أكمل القراءة »

شخبار أشقودره؟!

أشقودره وحدة من مدن ألبانيا، هذي المدينة مشهورة بالأمطار الغزيرة، قبل 100 سنة أو أكثر زارها تاجر من تجار إسطنبول لغرض التجارة، وصل التاجر للمدينة وهي تمطر، نزل بالفندق على أمل يخلص المطر وينزل يقضي شغلاته التجارية، يوم يومين، أسبوع أسبوعين، شهر والمطر مستمر وخلص أيام من الشهر الثاني والمطر ما تغير وضعه، فترك المدينة ورجع لاسطنبول وما گدر يسوي …

أكمل القراءة »

الحجي

في واحد من لقاءات الصحافي فاضل قاسم راجي (قزموز)، بالأديب الظريف المعروف حجي عبد الرحمن، قال له: يابه أبو عوف، ما تگلي منين جاك لقب حجي، وانت گضيت كل عمرك مأمور بريد بالخالص؟! گال له: عيني أبو قيس ما تتذكر آني كتبت فد مرة بالجرايد عن جامع اللقمانية الموجود بالخالص وطالبت بإعادة بناءه؟ گال له: بلي سمعت واتذكر.. وشنو النتيجة؟ …

أكمل القراءة »

الملا شجر

الملا شجر رجل من أهل بغداد – أيام حجي أحمد آغا – مشكلته أنه إنسان متسلط يحب التحكم بالآخرين، وهذا الطبع به من أيام طفولته، لإن كان يفرض رأيه على الأطفال، يطلع بالدربونة ويگول: اليوم نلعب طوبة.. حاضرين تؤمر.. اليوم نسبح بالشط.. حاضرين تؤمر! لما كبر دزوه أهله يدرس العلوم النحوية والفقهية على يد العلماء بالمساجد، ليش ترك سوالفه؟! لا …

أكمل القراءة »

برايكم ياخذون الزولية؟!

الأستاذ إلياس وزير صحافي بالثلاثينات والأربعينات، وله نوادر مثل نوادر جحا، مرة كان راجع لبيهم بالليل ببغداد، بالطريق صادفوه ثلاثة نشالين، – توقعوا واحد بهذي الأناقة أكيد محفظته عامرة بالدنانير- فوگفوه وطلبوا منه شخاطة، على أساس يريدون يورثون جگارة وما عندهم نار، وبينما كان يفتش بجيوبه لمحوا المحفظة، بس هو ما شايل شخاطة أصلا فاعتذر منهم، گالوا له زين شوف …

أكمل القراءة »

شيل ذيله!

بعد ما صار بشارع الرشيد شرطة مرور وبدت السيارات تمشي بالشارع أيام الاحتلال الانگليزي ببغداد، وشرطة المرور ينظمون السير، طخت براس واحد من الحمالين اللي يشيلون الطابوگ على الحمير، وسولت له نفسه يركب هورن بوق بين أذان الحمار اللي يحمل عليه، من الهورنات اللي تتركب على سيارات ذاك الزمان، ودخل بشارع الرشيد ويده على الهورن.. طاط طاط… طيط.. طيط إلى …

أكمل القراءة »

خو گول قشمر!

في بداية العشرينيات (بين سنتي 1923-1924) استدعت محكمة الجزاء ببغداد، أحد الممثلين المسرحيين بسبب مخالفة، وكان بوقتها حاكم محكمة الجزاء والصلح واستئناف التسوية القاضي الأستاذ عبد العزيز عبد الحميد الخياط، وهو من أشهر قضاة العراق، أيام الدولة العثمانية كان قاضي تحقيق بحيفا بفلسطين، بعدين رئيس محكمة بداءة صيدا بلبنان، ثم حاكم بإحدى مدن سوريا أيام حكم الملك فيصل، ثم مدير …

أكمل القراءة »

اصبر أشوف عطوفة الوالي!

والي بغداد الحاج حسن رفيق باشا (1892-1896) كان شخصية تجمع بين التجبر والتكبر والظلم من جهة، والسذاجة والبلاهة من جهة أخرى، يعني جمع بين صفات صعب تجتمع بشخص واحد، على أيامه سوق الحمير ببغداد كان بساحة باب المعظم، وهناك يصير بيع الحمير بواسطة دلالي الحمير الي كانوا أكبر كلاوچية ونصابين، وشغلتهم يضحكون على وين ماكو فلاح بسيط وساذج، بإحدى أيام …

أكمل القراءة »

چفيان شر الملا عليوي

أحمد حبزبز، كان بشبابه شرير وسكيّر وخنجره الطويل بحزامه، والناس تخاف من شره (عفى الله عنه وغفر له) لكن مع ذلك كان ظريف وصاحب نكتة سريع البديهة، إذا حضرت النكتة صنعها، ولذلك اشتهر بين البغدادين بصفته أحد أشقيائها وظرفائها بنفس الوقت، العجيب أن أبوه كان ملا وما يعجبه وضع ابنه أحمد وبين فترة وفترة يجبره على الصلاة بالجامع ومع أن …

أكمل القراءة »

سيداتي وسادتي!

في يوم الأحد الموافق 15/11/1936 اجتمع عند الأستاذ رزوق غنام صاحب جريدة العراق 13 صحافي وصاحب جريدة بعد دعوة وجهها لهم، وصار مجموعهم 14 واحد، وسبب الاجتماع كان فكرة تأسيس نقابة الصحفيين العراقيين، وكان الحضور كل من: 1ـ رزوق غنام – صاحب جريدة العراق 2ـ يونس بحري – صاحب جريدة العقاب 3ـ عبد الرزاق الناصري – صاحب جريدة الأنباء 4ـ …

أكمل القراءة »