مقالات الفيس بوك

ظهرت شارة جدي!

قبل، أيام زمان وسائط النقل كانت قليلة والسفر بطريق البر كان بالكروانات – مفردها كروان – يعني قافلة، وعادة الكروان مكون من بغال وابل وبعض الخيل، بيوم من الأيام تحرك أحد الكراوين من بغداد لأصفهان وكان من بين المسافرين تاجر بغدادي غني وطيب، يحمل فلوسه بجيبه داخل صرة، خلال الرحلة ناموا بليلة من الليالي وفي الصبح استيقظ التاجر وإذا فلوسه …

أكمل القراءة »

اش قلنا الصبح!

اليهودي البغدادي أيام زمان من عاداته وهو خارج من بيته للعمل يتوقف عند الباب قبل الخروج ويمسك “سرگي” الباب – المزلاج – يسحبه للفتح ويرجع يدفعه بقوة – يغلقه – ويكرر هذي العملية مرات متتالية، وبكل مرة يدفع السرگي ويرجعه، يقول وحدة هذي العبارات: ((بهذا..تنفقس عينو اللي يتحاغش بي))، ((بهذا.. ينفشخ غاسو اللي يتحاغش بي))، ((بهذا تنكسغ ايدو اللي يتحاغش …

أكمل القراءة »

شخبار كورونا؟!

بآخر زمن العثمانيين مرت على بغداد مصايب كثيرة، وأشهرها وباء الطاعون ووباء أبو زوعة (الكوليرا)، أمراض حصدت أرواح الآلاف. لما انتشر وباء الكوليرا في إحد المرات كان عبد الله الخياط – الله يرحمه – الظريف البغدادي المعروف، هو وأصدقائه في هبهب في ديالى، سمعوا بالمرض وبقوا في مكانهم ما رجعوا لبغداد خوفا من الإصابة. بعد طول انتظار مل عبد الله …

أكمل القراءة »

ديوانك محط الانظار

الشيخ مظهر الحاج صگب شيخ عشرة السعيد -الله يرحمه- كان عنده مجلس كبير وفخم في بيته في محلة جديد حسن باشا ببغداد، وكان المجلس مميز بين مجالس بغداد؛ لأن رواده من شرائح مختلفة، الوزير والأديب والشاعر والعالم والموظف والصحافي وغيرهم كثير، وحتى الفقراء والمساكين، بالإضافة إلى المتسولين. في أحد أيام العيد ذهب الشاعر الملا عبود الكرخي للمجلس اللي كان يغص …

أكمل القراءة »

مضبوط… من الاسكچية!

بأيام العهد العثماني ببغداد وقبل فتح شارع الرشيد كان هناك سوق اسمه سوق الاسكچية، هذا السوق كان يباع فيه الأحذية القديمة المستعملة، بعدما يصلحوها، ومن الناس اللي كانوا يرتادون أسواق بغداد الفلاحين القادمين من أطراف بغداد أو مناطق أخرى من العراق، وخصوصا اللي يتجهزون للزواج، فكان الفلاح يشتري لوازم الزواج له ولخطيبته، ولما يخلص يمر على سوق الاسكچية يشتري له …

أكمل القراءة »

طا! طي! طو!

على طاري كورونا.. بالثلاثينيات كتب نوري ثابت بجريدته (حبزبوز)، عن حدث صار معه، يقول: “يا ناس يا عالم، تعالوا وتفرجوا على ما يجري بعاصمة الرشيد بعصر الكهرباء والراديو! لقيته وهو يمشي بسرعة، وقد “تخربطت” كشيدته – نوع من غطاء الرأس – وتبعثرت لحيته، فاستوقفته: خير إن شاء الله شبيك چلبي؟!والله خادمتك – يقصد ابنته – مريضة ورحت على هذا العجمي …

أكمل القراءة »

تحت أي بند؟!

بأواخر العشرينيات كان بدائرة الميناء بالعراق موظف أوروبي ضابط اسمه (لافانتين) عنده طباخ هندي يخدمه، راتبه 15 روبية.. الطباخ يصرف من الميزانية وبآخر الشهر المستر يحاسبه على المصروفات، الطباخ الهندي تعود كل شهر يشتري للموظف – بدون موافقته واذنه – بطاقة يانصيب (برما) – من بطاقات الهند الشرقية – بعشر روبيات ويضيف قيمتها على حساب المطبخ  – من ميزانية الميناء …

أكمل القراءة »

شلون راح يوگف على رجله؟!

حجي عبد الملك آغا رجل شركسي من اللي نزح هو وأهله إلى العراق سنة 1877 بعد الحرب الروسية العثمانية وسكن بناحية دلي عباس بديالى مثل باقي الشركس، والرجل – الله يرحمه – كان طيب وصاحب خلق، لكن عنده مشكلة وحدة، كان متشائم، ومتكدر الخاطر وحزين طول ليله ونهاره، لدرجة أن أهل دلي عباس وما حولها سموه “مالك الحزين”، وهذي أمثلة …

أكمل القراءة »

من هالمال حمل…..أو عندنا زيادة!

على آخر سنوات العهد العثماني كان المرحوم….. چلبي، عضو مجلس إدارة أحد الأقضية التابعة لبغداد، وكان يمشي على خطوات أبيه (عالكاتالوك) يعني أبوه يفصل ملابس عند فلان الخياط، هو يفصل ملابسه عند الخياط نفسه، أبوه يصلح نعاله عند فلان الرگاع، هو ما يغيره، بالإضافة لكل هذا كان نقي السريرة إلى آخر حد، يعني حد السذاجة والمخ الثخين. لما صار عضو …

أكمل القراءة »

شجابك على هالگاع الوعرة!

أحمد حبزبز ذكرناه مرات عديدة، وهو أحد أشهر أشقياء بغداد وظرفائها في نهايات القرن التاسع عشر، ذكرنا سابقا أن أبو هو الملا عليوي، كان أمام مسجد. المسكين الملا عليوي كان حريص على تغيير حال ابنه، جبره أكثر من مرة على الصلاة بالمسجد ومنها مرة بصلاة العيد، لما وقف أحمد للصلاة وگال: نويت ان أصلي صلاة العيد چفيان شر الملا عليوي، …

أكمل القراءة »