مقالات الفيس بوك

نظامنا السياسي مثل الورد

سوالف العميان حلوة وما تخلص.. قديما واحد منهم تزوج، وأحد أصدقائه حب يؤدي الواجب وياه وزاره لبيته، ومن باب المجاملة گال له: ـ حقيقة زوجتك مثل الورد ـ الأعمى گال له: صحيح آني هم أشعر بيها مثل الورد ـ شلون صار عندك هذ الشعور؟! ـ غير من الشوك اللي يحيط بيها! وبما أن أحنا حاليا حالنا حال العميان، بس السياسيين …

أكمل القراءة »

حالنا حال الدكتور صمويل!

بسنة 1937 الحرامية سطوا على بيت الدكتور صمويل ببغداد، وسرقوا من البيت كل السجاد اللي كان قيمته خمسين دينار بذاك الوقت… الصبح الدكتور راح لمركز الشرطة وقدم شكوى وفتحوا تحقيق حسب الأصول وبدأ البحث عن الحرامية… كل هذا طبيعي وما يستحق الذكر. المضحك أن ثاني يوم الصبح دق باب بيت الدكتور صويل.. طگ… طگ.. طگ… منو؟ آني الجابي… أي جابي؟ …

أكمل القراءة »

كيف أثثت سفارة العراق في طهران؟

المفوضية (السفارة) العراقية بطهران تأسست سنة 1931، ولأهميتها عين الملك فيصل السيد توفيق السويدي – وقد كان رئيسا للوزراء في السابق – أول وزير لها (سفير) بدرجة وزير من الدرجة الأولى. سافر السويدي من بغداد في الساعة الثامنة والربع من يوم 12 مارس/آذار سنة 1931 ووصل طهران عن طريق البر، وبدأ يبحث عن مكان ليكون مقرا للسفارة، ورأى أن أفضل …

أكمل القراءة »

لماذا ضرب أحمد حبزبز ذلك الأفغاني في بغداد؟

الملا عليوي تعب من تصرفات ابنه أحمد، الشهير بأحمد حبزبز – أحد أشقياء بغداد وظرفائها في العهد العثماني الأخير ومن اسمه اقتبس نوري ثابت اسم صحيفته “حبزبوز” – الملا عليوي كان على العكس من ابنه لأنه كان رجل صالح وإمام مسجد، راح المسكين وراجع بعض الوجهاء من اللي بيدهم السلطة، وتوسل بهم يوظفون ابنه أحمد بأي وظيفة، المهم تبعده عن …

أكمل القراءة »

كابتن أم البعرور

أم البعرور هكذا كان اسمها، وهي أم التمن العنبر مركز منطقة الشامية الشرقية، في الديوانية، كان فيها أيام الاحتلال البريطاني ضابط بريطاني منصبه معاون الحاكم السياسي، وهو النقيب (جي. أس. مان). ببداية أيام ثورة العشرين بالعراق، كتب رسالة لصديقه بتاريخ 18 يونيو/حزيران 1920، يقيّم بيها وضع منطقته، ويگول لصديقه: منطقتي لا يمكن أن تتأثر بالثورة، تدري ليش؟ لأن العشاير تحت …

أكمل القراءة »

ماكو أحسن منه يصارعك!

رضا توفيق، طبيب وشاعر وفيلسوف تركي، كان له نشاط سياسي أيام السلطان عبد الحميد الثاني وله مطارحات شعرية مع الملك عبد الله الأول ملك الأردن بالإضافة إلى شعراء آخرين، وكان أيضا رياضي ومصارع – مات سنة 1949 – بإحدى زياراته لبغداد، كان بصالون الجمعة في بيت الأستاذ محمود صبحي الدفتري، وخلال المجلس گال رضا توفيق، آني مستعد للمصارعة مع العراقيين.. …

أكمل القراءة »

معلاگ علي الناگة، وصواريخ ايدي كوهين

من عادات أهل بغداد أيام زمان انهم إذا شافوا واحد شايل بيده معلاگ (كبد الخروف) أو سمچة (سمكة)، يسألوه وهو ما شي بالطريق: ـ يا به.. بيش اشتريت هالسمچة؟ ـ عيوني.. النشدة.. بيش اشتريت هالمعلاگ؟ والمشتري عليه أن يجاوب الناس إلى أن يوصل لبيته، أما غيره من الناس اللي يحملون مشترياتهم وحاجاتهم ومأكولاتهم، ماكو أحد يسألهم عنها، إلا السمك والكبد. …

أكمل القراءة »

أخذ لك فرة وتعال

بسنة 1889 داهم بغداد وباء الكوليرا المعروف في وقتها بالهيضة أو “أبو زوعة” مثل ما يسميه البغداديين، وبسبب هذا الوباء فر أكثر أهل بغداد منها خصوصا اليهود وأكابر البلد، وراحوا للقرى، وما بقى ببغداد بس الفقراء والضعفاء. استمر الوباء 30 يوم وكان يموت في اليوم الواحد بمعدل 130 شخص، غلقت المحلات أبوابها، وصارت بغداد مدينة أشباح، والشباب اشتغلوا بدفن الموتى، …

أكمل القراءة »

المفلس يدور دفاتر عتگك

نوري ثابت (حبزبوز) گاعد هو وملا عبود الكرخي، بگهوة عارف آغا، فگال للملا: أشوفك هالأيام تطلّع من قصايدك القديمة وتنشرها بجريدتك (جريدة الكرخ)، شنو السالفة؟! أخاف صح عليك المثل اللي يگول (المفلس يدّور دفاتر عتگك)؟! فسحب الكرخي نفسين من غرشته – شيشة مثل النارگيلة – وجاوبه ببيتين شعر، گال: إذا أمدح.. ما تنباع ويشتموني ……….. وإذا أقدح.. يسدوها ويحبسوني حرت …

أكمل القراءة »

كل الأسماء نسيتها إلا….

أيام العهد العثماني الملا عبود الكرخي كان مسافر من المسيب للكوفة – أيامها كانت سفر – وبوقتها السفر كان بالسفن الشراعية في نهر الفرات، ركب الملا بالسفينة من المسيب وكان على ظهرها مجموعة من البدو، سلم الملا عليهم وگعد، واحد منهم گال للملا: يا يبه.. أهل الأمثال يگولون: ((ولّم الرفيج گبل الطريج)) انت شسمك؟ اسمي ملا عبود الكرخي… مشت السفينة …

أكمل القراءة »