مقالات الفيس بوك

من هالمال حمل…..أو عندنا زيادة!

على آخر سنوات العهد العثماني كان المرحوم….. چلبي، عضو مجلس إدارة أحد الأقضية التابعة لبغداد، وكان يمشي على خطوات أبيه (عالكاتالوك) يعني أبوه يفصل ملابس عند فلان الخياط، هو يفصل ملابسه عند الخياط نفسه، أبوه يصلح نعاله عند فلان الرگاع، هو ما يغيره، بالإضافة لكل هذا كان نقي السريرة إلى آخر حد، يعني حد السذاجة والمخ الثخين. لما صار عضو …

أكمل القراءة »

شجابك على هالگاع الوعرة!

أحمد حبزبز ذكرناه مرات عديدة، وهو أحد أشهر أشقياء بغداد وظرفائها في نهايات القرن التاسع عشر، ذكرنا سابقا أن أبو هو الملا عليوي، كان أمام مسجد. المسكين الملا عليوي كان حريص على تغيير حال ابنه، جبره أكثر من مرة على الصلاة بالمسجد ومنها مرة بصلاة العيد، لما وقف أحمد للصلاة وگال: نويت ان أصلي صلاة العيد چفيان شر الملا عليوي، …

أكمل القراءة »

نظامنا السياسي مثل الورد

سوالف العميان حلوة وما تخلص.. قديما واحد منهم تزوج، وأحد أصدقائه حب يؤدي الواجب وياه وزاره لبيته، ومن باب المجاملة گال له: ـ حقيقة زوجتك مثل الورد ـ الأعمى گال له: صحيح آني هم أشعر بيها مثل الورد ـ شلون صار عندك هذ الشعور؟! ـ غير من الشوك اللي يحيط بيها! وبما أن أحنا حاليا حالنا حال العميان، بس السياسيين …

أكمل القراءة »

حالنا حال الدكتور صمويل!

بسنة 1937 الحرامية سطوا على بيت الدكتور صمويل ببغداد، وسرقوا من البيت كل السجاد اللي كان قيمته خمسين دينار بذاك الوقت… الصبح الدكتور راح لمركز الشرطة وقدم شكوى وفتحوا تحقيق حسب الأصول وبدأ البحث عن الحرامية… كل هذا طبيعي وما يستحق الذكر. المضحك أن ثاني يوم الصبح دق باب بيت الدكتور صويل.. طگ… طگ.. طگ… منو؟ آني الجابي… أي جابي؟ …

أكمل القراءة »

كيف أثثت سفارة العراق في طهران؟

المفوضية (السفارة) العراقية بطهران تأسست سنة 1931، ولأهميتها عين الملك فيصل السيد توفيق السويدي – وقد كان رئيسا للوزراء في السابق – أول وزير لها (سفير) بدرجة وزير من الدرجة الأولى. سافر السويدي من بغداد في الساعة الثامنة والربع من يوم 12 مارس/آذار سنة 1931 ووصل طهران عن طريق البر، وبدأ يبحث عن مكان ليكون مقرا للسفارة، ورأى أن أفضل …

أكمل القراءة »

لماذا ضرب أحمد حبزبز ذلك الأفغاني في بغداد؟

الملا عليوي تعب من تصرفات ابنه أحمد، الشهير بأحمد حبزبز – أحد أشقياء بغداد وظرفائها في العهد العثماني الأخير ومن اسمه اقتبس نوري ثابت اسم صحيفته “حبزبوز” – الملا عليوي كان على العكس من ابنه لأنه كان رجل صالح وإمام مسجد، راح المسكين وراجع بعض الوجهاء من اللي بيدهم السلطة، وتوسل بهم يوظفون ابنه أحمد بأي وظيفة، المهم تبعده عن …

أكمل القراءة »

كابتن أم البعرور

أم البعرور هكذا كان اسمها، وهي أم التمن العنبر مركز منطقة الشامية الشرقية، في الديوانية، كان فيها أيام الاحتلال البريطاني ضابط بريطاني منصبه معاون الحاكم السياسي، وهو النقيب (جي. أس. مان). ببداية أيام ثورة العشرين بالعراق، كتب رسالة لصديقه بتاريخ 18 يونيو/حزيران 1920، يقيّم بيها وضع منطقته، ويگول لصديقه: منطقتي لا يمكن أن تتأثر بالثورة، تدري ليش؟ لأن العشاير تحت …

أكمل القراءة »

ماكو أحسن منه يصارعك!

رضا توفيق، طبيب وشاعر وفيلسوف تركي، كان له نشاط سياسي أيام السلطان عبد الحميد الثاني وله مطارحات شعرية مع الملك عبد الله الأول ملك الأردن بالإضافة إلى شعراء آخرين، وكان أيضا رياضي ومصارع – مات سنة 1949 – بإحدى زياراته لبغداد، كان بصالون الجمعة في بيت الأستاذ محمود صبحي الدفتري، وخلال المجلس گال رضا توفيق، آني مستعد للمصارعة مع العراقيين.. …

أكمل القراءة »

معلاگ علي الناگة، وصواريخ ايدي كوهين

من عادات أهل بغداد أيام زمان انهم إذا شافوا واحد شايل بيده معلاگ (كبد الخروف) أو سمچة (سمكة)، يسألوه وهو ما شي بالطريق: ـ يا به.. بيش اشتريت هالسمچة؟ ـ عيوني.. النشدة.. بيش اشتريت هالمعلاگ؟ والمشتري عليه أن يجاوب الناس إلى أن يوصل لبيته، أما غيره من الناس اللي يحملون مشترياتهم وحاجاتهم ومأكولاتهم، ماكو أحد يسألهم عنها، إلا السمك والكبد. …

أكمل القراءة »

أخذ لك فرة وتعال

بسنة 1889 داهم بغداد وباء الكوليرا المعروف في وقتها بالهيضة أو “أبو زوعة” مثل ما يسميه البغداديين، وبسبب هذا الوباء فر أكثر أهل بغداد منها خصوصا اليهود وأكابر البلد، وراحوا للقرى، وما بقى ببغداد بس الفقراء والضعفاء. استمر الوباء 30 يوم وكان يموت في اليوم الواحد بمعدل 130 شخص، غلقت المحلات أبوابها، وصارت بغداد مدينة أشباح، والشباب اشتغلوا بدفن الموتى، …

أكمل القراءة »