مقالات الفيس بوك

بالك يا ولد!

في الثلاثينيات كان مبنى السراي ببغداد – مقر الحكم العثماني سابقا – يضم أكثر دوائر الدولة، وكان شارع القشلة مفتوح للسيارات مع أن الشارع مكتظ بحركة المشاة، بس الأمور ماشية، تمر السيارة أو الباص، وطوط .. طاط .. طيط، والناس ينتبهون و “يوخرون” عنها. نوري ثابت كان مقر جريدته “حبزبوز” بشارع الأكمك خانة – شارع المتنبي حاليا – مرة كان …

أكمل القراءة »

شوكت نخلص من هذا اللواص؟!

كلما أفتح التلفزيون وأشوف أخبار العراق وتعليقات الناس على الأحداث، لو أشوف وسائط التواصل الاجتماعي وتعليقات الناس وهم “يونون” ويصيحون ويستريحون من الحكومة والسياسيين والأحزاب ويعضون أصابع الندم “البنفسجية” ويتحلّفون ويتوعدون انهم بعد ما ينتخبون، هالأشكال وهالأحزاب، واتذكر أن هذا الموضوع مستمر ومو جديد والسالفة صارلها 13 سنة وأربع انتخابات مو وحدة، أتذكر سالفة صارت ويه موظف الاشتراكات بجريدة حبزبوز …

أكمل القراءة »

وين صرنا!

كل احتلال يمر على مكان ينتج مجموعة أفرازات، واحنا – ولا يهون جيراننا – خبراء احتلال بالتجربة، لدرجة تخلينا نقارن بين الاحتلالات ونتمنى لو نرجع نعيش بحياة واحد منها لأنه أرحم من الحاضر.. حتى لما نتكلم على الحكام اللي تسلطوا على رقابنا وحكمونا غصبا على اللي خلفونا، ولزگوا بالكراسي لزگة ما شالهم منها إلا انقلاب أو غزو، نقارن بين مجرم …

أكمل القراءة »

أريدها من شاربك!

بالعشرينيات جاء واحد من السراكيل – السركال نائب الاقطاعي – جاء إلى محكمة لواء الكوت، فدخل على رئيس الكتاب حتى يسجل دعوى ضد واحد يطلبه فلوس وما يسدد، فسأله، ودار بينهم هذا الحوار: السركال: شگد الوسم؟ – رسوم الدعوى – رئيس الكتاب: خمس ربيات. السركال: عمي… تره آنا عندي طلايب چثيرة – كثيرة -.. عاد انت تساهل وياي لو بربية …

أكمل القراءة »

ديناري ودينارهم

في يوم من أيام الأربعينيات كان الأستاذ صبري الخطاط گاعد في بار أوتيل النصر ببغداد، بأيامها كانت ربعية العرگ بهذا الأوتيل بربع دينار، شرب صبري ربعه، وتفتح ذهنه وعيونه على المكان، واكتشف أن ميزه “طاولته” أصغر من كم ميز گاعد حوله بعض الشخصيات والذوات والوجهاء المعروفين، وأن ميزه صغير ومصلّخ ما عليه أورتي “شرشف” بينما الباقي أكبر وعليها أورتيات. هنا …

أكمل القراءة »

خوش حكم!

بنهاية ثلاثينيات القرن الماضي، كانت البرقيات تصل إلى العراق – وغيره – عن الحال في فلسطين، ووضع العصابات الصهيونية، لتنشرها الصحف، ومن بينها أخبار المحاكم، ولكم هذين النموذجين: الأول: حكمت المحكمة العسكرية على حسن محمد أحمد من قرية (حلول) بالسجن عشر سنوات، بتهمة حيازة أسلحة نارية، وجاء في الاتهام أن المذكور وجد في منزله ثلاث رصاصات، واحدة محشوة واثنين فارغة …

أكمل القراءة »

انت شجابك هنا؟!

بثلاثينيات القرن الماضي، دخل أحد المربين الفضلاء المعروفين في بغداد إلى ملهى ألف ليلة ببغداد، وكان يحمل بطاقة بيده سلمها للموظف الواگف باب الملهى! الموظف شاف هذا الأستاذ شكله مو شكل ملاهي، قرا البطاقة، وگال له: ـ أستاذ يمكن حضرتك متوهم.. جنابك وين معزوم؟ ـ آني معزوم بحفلة المولد النبوي.. ليش هاي مو جمعية الهداية الإسلامية؟ ـ لا أستاذ… هذا …

أكمل القراءة »

الناس أجناس

الناس أجناس يگولون أكو جرّاح كان ببغداد يعالج الناس بعيادته، مرة انكسر النشتر (مشرط العمليات) بذراع مريض، وما گدر يسحبه، فانحنى على المريض وهمس باذنه، وإذا بالمريض ينتفض من مكانه، كأن مصعوق بكهرباء، ويصيح: خس.. على بختك… انا اخوچ يا فلانة، بهذي الأثناء اندفعت قطعة النشتر اللي انكسرت بيده بسبب ضغط الدم وگدر الطبيب يسحبها، وبعدها استراح المريض وطلع من …

أكمل القراءة »

صايرة يخني!

بغداد قديما وسائل التسلية بيها كانت محدودة، ومن بينها التجمعات اللي تصير بالگهاوي، وكان بعضها يعتمد على الكذب، مثل گهوة إبراهيم عرب، واحد من الكذابين اللي تعوّد الناس يتجمعون حوله وهو يسرد لهم قصصه، كان عنده صديق “يرگع” له كذباته. يوم من الأيام گعد بمجلس وكان الحديث يدور عن الصيد، فگال الكذاب: آني مهارتي مشهورة بالصيد، والأخ يعرف (أشار إلى …

أكمل القراءة »

كل من بكاره بصير

جودي بن جذع، بغدادي بسيط من عوام الناس، يشتغل بالحجار والجص يسموه أهل بغداد (النگاب)، جودي تزوج بنت عمه اسمها حسناء، وحسب ما يذكرون كانت حسناء اسم على مسمى، وبيوم عزموها بعرس صار بمحلتهم، راحت حسناء حتى تشوف العروس، فتفاجأت لأنها كانت مرأة كبيرة في السن وقبيحة المنظر، ومع ذلك كانت لابسة أنواع الذهب والمجوهرات، فسألت أمها: يمـــه، منين هالبومة؟ …

أكمل القراءة »