ملامح التربية القيادية في المنهج النبوي “الجانب الاقتصادي نموذجاً”

ملخص البحث                                          سيكون البحث متاحا للتحميل بعد نشره في المجلة العلمية من هنا

لا تصلح المجتمعات ولا تنتظم أمورها من غير قيادة حكيمة تسعى في مصالح تابعيها تجلب لها الخير والمكارم وتدفع عنها الشر والرذائل؛ من غير استئثار أو ظلم أو إهمال.

ومنذ القدم جاءت الرسالات والدعوات لتقويم سلوك الشخصية الإنسانية وتنميتها والارتقاء بها، وأولى الأنبياء والمرسلون موضوع تربية القادة وإعدادهم اهتماماً بالغاً.

ولازال المجتمع الإسلامي مجبولاً على الخير سليم الفطرة إلى حد كبير، وأزمة المجتمعات الإسلامية بالدرجة الأولى هي أزمة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فالعقول والثروة البشرية لم تستثمر على الوجه المطلوب بعد.

 وتأتي أهمية موضوع البحث الحالي من كونه يمثل خطوة على طريق معالجة مشكلة القيادة وإبراز معالم المنهج النبوي في التربية القيادية والذي أصبح العمل على إبرازه وإظهاره واجباً وضرورة شرعية.

ويمكن إيجاز أهم الأسباب التي دعت لاختيار الموضوع فيما يأتي:

  • حاجة الأمة الإسلامية إلى التعرف على منهج النبي صلى الله عليه وسلم في تربية وإعداد القادة.
  • غياب المنهج النبوي في التربية القيادية عن مؤسسات التربية والإعداد القيادي.
  • إثبات صلاحية المنهج النبوي في إعداد القادة وتربيتهم لكل زمان ومكان.

    أما المنهج الذي سأعتمده في كتابة هذا البحث فكما يأتي:

  • جمع النصوص الحديثية من مصادرها الأصيلة المتمثلة في الكتب الحديثية التي أورد أصحابها الأحاديث فيها بأسانيد لهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
  • دراسة الأحاديث المجموعة ـ الواردة في غير الصحيحين ـ سنداً ومتناً للوقوف على الأحاديث المقبولة حسب مقاييس علماء الجرح والتعديل.
  • توضيح غريب الحديث بالرجوع إلى كتب الغريب أو المعاجم اللغوية أو كتب الشروح.
  • اختصار الحديث الطويل والاكتفاء بموطن الشاهد منه.
  • الترجمة لرواة الحديث الوارد في غير الصحيحين، وذكر حكم علماء الجرح والتعديل على الراوي.
  • إذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما تركت الحكم عليه مكتفياً بروايته فيهما أو في أحدهما، وإذا كان في غيرهما حكمت عليه بالطرائق المعروفة في التصحيح أو التحسين أو التضعيف.

بقلم: د. فراس الزوبعي