مقالات الفيس بوك

رؤوف أبو الخطط

رؤوف أفندي أبو الصحن، شخصية بغدادية قديمة معروفة، مجلسه حلو ولطيف، صاحب نكتة وسريع البديهة، كانت هوايته سرعة حساب أحرف الكلمة، يعني إذا تقول له “مدرسة” يقول لك بلمح البصر أم خمسة، تقول له: “أحمد” يقول لك أبو أربعة وهكذا، رؤوف ما يدخن ولا يشرب قهوة ولا يشرب شي من المسكرات، لكن بالنسبة للمسكرات إذا حصل منها شي ببلاش يشرب …

أكمل القراءة »

ليش لابس هاي

حمودي ابن طيوبة بغدادي من أهل گهوة حوري كان جندي بالفرقة 37 البغدادية بالجيش العثماني – الفرقة نقلت إلى القوقاز بداية الحرب العالمية الأولى ومات وأسر أكثر جنودها – وقدر الله لحمودي أن يصير أسير عند الروس، وطواه النسيان بمدينة تومسك الروسية وبقى بالأسر 15 سنة، ورجع لبغداد بتشرين الأول/أكتوبر 1929. بعد يومين من رجوعه وتحديدا مساء يوم السبت 26/10/1929 …

أكمل القراءة »

بشمرة فردة!

الخواجة حسقيل أبو دگة، مايخانچي – صاحب مشرب – قديم ومشهور ببغداد سابقا، كان ساكن قريب من فضوة التبن – اللي يعرف مكانها اليوم ببغداد يذكرها، وهي غير باب التبن بالكاظمية -، والمسافة بين بيته وبين المايخانة بعيدة، وهو دايما يرجع لبيته بنص الليل بوقت متأخر، وبهذا الوقت ما يطلع غير الشلاتية والشقاوات. الخواجة حسقيل خوّاف وحتى يؤمن على نفسه …

أكمل القراءة »

أذنّا وما فاد!

يقولون – والعهدة على القايل – كان أكو ببغداد تاجر اسمه حسقيل محبوب بين الناس، مسؤول المالية بالولاية كلما تخلص الولاية فلوس يأخذ دين من حسقيل، ويكتب له ورقة بالدين بدون توضيج أجل السداد، إلى أن تدهورت أمور التاجر بيوم من الأيام، ومعروف عن التاجر لما تتدهور أموره يدوّر بدفاتره “العتيگة”. أخذ حسقيل السندات وراح لمسؤول المالية يطالب الدولة بفلوسه، …

أكمل القراءة »

مستر جويعد على درب اليمرون

في بداية الثلاثينيات كان الشباب من خريجي الثانويات – في وقتها شهادة جيدة – يعانون من مشاكل عدم التوظيف، بوقتها الجرايد كتبت تنتقد الشباب لإنهم ما يفكرون بالعمل الخاص ويركضون ورا وظايف الحكومة ويقبلون بأي وظيفة حتى لو متدنية مع أن فرص العمل الخاص كانت موجودة، وبالوقت نفسه كانت الجرايد تنتقد الحكومة، على بعض الوظائف، ومن بين الانتقادات ذكروا أن …

أكمل القراءة »

كشتبان

رؤوف الجبوري محامي بغدادي وشاعر جيد وصحافي نشيط، أصدر مجلة الحكمة سنة 1936 ومجلة الغد وجريدة الحلة سنة 1937، وكان من الظرفاء أيضا، سكن الحلة وزاره في إحدى المرات صديقه عبد القادر البراك بدون موعد، والبراك بغدادي أيضا. رؤوف كان يعرف أن صاحبه البراك من هواة حليب السباع “العرق” فقدم له كاس وكان هذا آخر ما تبقى عنده، وقال لصاحبه: …

أكمل القراءة »

هذا أكبر دليل!

يقول الملا عبود الكرخي: يوم من الأيام رحت للدغارة – ناحية في الديوانية – وزرت صديقي عبد الحميد الدهان مأمور استهلاك الدغارة، طلعنا نتمشى بالبلدة أنا والدهان وكم موظف من موظفيه، فمرينا برجل يفترش الأرض، طويل القامة، أسمر البشرة، غائر العينين، قذر، كريه الوجه، رث الثياب، وأمامه تمر وسخ، فسألت الدهان: ـ هذا شنو سالفته؟ ـ قال هذا اسمه هادي …

أكمل القراءة »

انت غشيم

تصوروا أن الملا عبود الكرخي – الشاعر الشعبي المعروف – كان إذا أراد سؤال الناس في بغداد عن محلة أو منطقة لا يعرف طريقها، يواجه صعوبة كبيرة! لأن البغداديين يعتقدون أن الملا “چفچير البلد” ويعرف بغداد شبر..شبر.. أراد في إحدى المرات زيارة صديق يسكن في محلة بني سعيد، وكان بصحبته أحد الأصدقاء، فسار الاثنان من جهة سوق القاطرخانة وسوق الدهانة …

أكمل القراءة »

أول صالة بليارد في بغداد

لعبة البليارد ظهرت أول مرة في أوروبا في القرن الثالث عشر لكنها لم تكن بهذا الشكل وكانت تلعب على الأرض، أما لعبها بعصي ذات رؤوس جلدية وتلعب على طاولة فكان في سنة 1827، بقي أهل بغداد فترة من الزمن يسمعون بلعبة البليارد ولا يعرفون شكلها، حتى أدخلها الراحل محمود الجبوري أبو شاكر إلى بغداد ووضع طاولاتها في الكازينو التابع له …

أكمل القراءة »

تدري هذا إذا يرجع لبلده شنو يصير؟

عندما كنت في المرحلة الثانية من دراستي الجامعية، كان أستاذ مادة الفلسفة في تمام الستين من عمره، وكان بغداديا كرخيا نحيفا لا تقع “الجگارة” من يده، لكنه كان شعلة من النشاط سريع الحركة، محاضرته ممتعة مع أن المادة كانت جافة جدا، كان حلو الحديث تجد لديه كل “سوالف أهل الكرخ” ومزاحهم، شجاع لا يبالي لأي أحد مهما كان منصبه، ينتقد …

أكمل القراءة »