مقالات الفيس بوك

مستر جويعد على درب اليمرون

في بداية الثلاثينيات كان الشباب من خريجي الثانويات – في وقتها شهادة جيدة – يعانون من مشاكل عدم التوظيف، بوقتها الجرايد كتبت تنتقد الشباب لإنهم ما يفكرون بالعمل الخاص ويركضون ورا وظايف الحكومة ويقبلون بأي وظيفة حتى لو متدنية مع أن فرص العمل الخاص كانت موجودة، وبالوقت نفسه كانت الجرايد تنتقد الحكومة، على بعض الوظائف، ومن بين الانتقادات ذكروا أن …

أكمل القراءة »

كشتبان

رؤوف الجبوري محامي بغدادي وشاعر جيد وصحافي نشيط، أصدر مجلة الحكمة سنة 1936 ومجلة الغد وجريدة الحلة سنة 1937، وكان من الظرفاء أيضا، سكن الحلة وزاره في إحدى المرات صديقه عبد القادر البراك بدون موعد، والبراك بغدادي أيضا. رؤوف كان يعرف أن صاحبه البراك من هواة حليب السباع “العرق” فقدم له كاس وكان هذا آخر ما تبقى عنده، وقال لصاحبه: …

أكمل القراءة »

هذا أكبر دليل!

يقول الملا عبود الكرخي: يوم من الأيام رحت للدغارة – ناحية في الديوانية – وزرت صديقي عبد الحميد الدهان مأمور استهلاك الدغارة، طلعنا نتمشى بالبلدة أنا والدهان وكم موظف من موظفيه، فمرينا برجل يفترش الأرض، طويل القامة، أسمر البشرة، غائر العينين، قذر، كريه الوجه، رث الثياب، وأمامه تمر وسخ، فسألت الدهان: ـ هذا شنو سالفته؟ ـ قال هذا اسمه هادي …

أكمل القراءة »

انت غشيم

تصوروا أن الملا عبود الكرخي – الشاعر الشعبي المعروف – كان إذا أراد سؤال الناس في بغداد عن محلة أو منطقة لا يعرف طريقها، يواجه صعوبة كبيرة! لأن البغداديين يعتقدون أن الملا “چفچير البلد” ويعرف بغداد شبر..شبر.. أراد في إحدى المرات زيارة صديق يسكن في محلة بني سعيد، وكان بصحبته أحد الأصدقاء، فسار الاثنان من جهة سوق القاطرخانة وسوق الدهانة …

أكمل القراءة »

أول صالة بليارد في بغداد

لعبة البليارد ظهرت أول مرة في أوروبا في القرن الثالث عشر لكنها لم تكن بهذا الشكل وكانت تلعب على الأرض، أما لعبها بعصي ذات رؤوس جلدية وتلعب على طاولة فكان في سنة 1827، بقي أهل بغداد فترة من الزمن يسمعون بلعبة البليارد ولا يعرفون شكلها، حتى أدخلها الراحل محمود الجبوري أبو شاكر إلى بغداد ووضع طاولاتها في الكازينو التابع له …

أكمل القراءة »

تدري هذا إذا يرجع لبلده شنو يصير؟

عندما كنت في المرحلة الثانية من دراستي الجامعية، كان أستاذ مادة الفلسفة في تمام الستين من عمره، وكان بغداديا كرخيا نحيفا لا تقع “الجگارة” من يده، لكنه كان شعلة من النشاط سريع الحركة، محاضرته ممتعة مع أن المادة كانت جافة جدا، كان حلو الحديث تجد لديه كل “سوالف أهل الكرخ” ومزاحهم، شجاع لا يبالي لأي أحد مهما كان منصبه، ينتقد …

أكمل القراءة »

دير بالك وليدي

في منتصف التسعينيات – ربما سنة 1995- إن أسعفتني الذاكرة، كان في إحدى الوحدات العسكرية “نايب ضابط” سايق وفي تلك السنة حصل على التقاعد، وبدأ إجراءات “تسليم الذمة”، من بين الذمة اللي عنده السيارة اللي يسوقها وكانت من نوع لاند كروزر موديل 1990 المعروفة في وقتها بالعراق باسم “ليلى علوي” ليش ما أدري بس هذا هو اسمها وهذي عادة العراقيين …

أكمل القراءة »

هذا خليه…

نهاية الثمانينيات او بداية التسعينيات – الحقيقة ما اتذكر التاريخ بالضبط – كان نقيب بالجيش العراقي منقول جديد لوحدة عسكرية بصفة آمر سرية، وكما هو معتاد بالوحدات العسكرية الصبح يتجمع الجنود والمراتب بساحة العرضات وآمر السرية واقف… بكل يوم رئيس العرفاء ياخذ الموجود ويقدمه لآمر السرية، رئيس العرفاء هذا كان بينه وبين النقيب فارق كبير بالسن لكن الجيش رتب.. كل …

أكمل القراءة »

نواب زمان ونواب هالأيام

بداية تأسيس البرلمان العراقي في عشرينيات القرن الماضي كان يضم مجموعة كبيرة من شيوخ العشاير أو أصحاب النفوذ في مناطق العشاير، بغض النظر عن صلاحيتهم لهذا العمل، لكنها مشكلة ما استطاع النظام الملكي تجاوزها حتى نهاية النظام بانقلاب 1958 والسبب في هذا يرجع إلى أن الشيخ أو المتنفذ في المنطقة الانتخابية لا يسمح لغيره بالترشح وبإمكانه إفشال الانتخابات فيها، فسلمت …

أكمل القراءة »

فخر الصناعة الوطنية

يقول أحد البغداديين – والكلام في أربعينيات القرن الماضي – كنت جالس عند أحد الحلاقين بمدخل الصابونچية، وكان بالمحل واحد أجنبي، الصابونچية وحدة من محلات منطقة الميدان، ومثل ما تعرفون بتلك الفترة كان سكان الصابونچية “ناس طيبين أوووي” مثل ما يقول عادل إمام. الأجنبي عينه على الشارع وتعجب من كثرة “بنات الهوى” المستهترات المديرمات المشلتحات، لدرجة أنه ما تحمل وقال: …

أكمل القراءة »