مقالات الفيس بوك

عندي عشرين سبب!

أيام الحرب العثمانية الروسية كان القائد العسكري العثماني يصدر أوامره المستمرة إلى قائد المدفعية القريب من خطوط العدو بقصف مواقع محددة، وكان هذا يتم بواسطة المراسلين “كل شويه يدز مراسل يحمل الأوامر” أقصف الموقع الفلاني والموقع الفلاني.. لكن قائد المدفعية ما نفذ ولا أمر من الأوامر مع أنها تتكرر، طبعا النتيجة خسر الجيش العثماني المعركة، وغضب القائد “وجر قائد المدفعية …

أكمل القراءة »

استيراد القرون!

في تشرين الأول/أكتوبر 1935 نشر الصحافي العراقي المعروف توفيق السمعاني خبرا، بعنوان: (أمريكا تشتري القرون من العراق!) أما الخبر فكان بالنص: ((طلبت إحدى الشركات الأمريكية الكبيرة إلى أحد المشتغلين بتجارة المصران أن يوافيها بنماذج من قرون الغنم والماعز والغزال للنظر فيما إذا كان بالإمكان استيراد هذه القرون من العراق.. ويقال إن هذه الشركة إذا ما وافقت على النماذج المرسلة إليها …

أكمل القراءة »

خوش معاميل!

في فترة الأربعينيات – تقريبا – توفى شخص من أهل الأعظمية، وراح صديقه يؤدي الواجب ويشيع ويدفن صاحبه، والدفن كان بمقبرة باب المعظم، فسأل الحفّار: ـ شگد تاخذون عالدفن؟ ـ الحفار، قال: سبع دنانير لكل ميت الصديق كان عنده معلومات ويعرف الدفن بمقبرة الشيخ عمر ما يكلف أكثر من ثلاثة دنانير، فقال للحفار: ـ أخي شدعوة! احنا ندفن موتانا بمقبرة …

أكمل القراءة »

دگ التيل!

بالعهد العثماني الأخير بالعراق، صارت مشكلة بين شيوخ عشاير اثنين خارج بغداد، و”هدت” عشيرة على عشيرة وصارت بالبي كيسيّات – ماكو بي كي سي مثل هوسات هالأيام بس بالتفگ أكيد – المهم واحد من شيوخ العشيرتين قرر يلجأ للوالي ببغداد، وكانت وسيلة الاتصال السريعة والوحيدة بذاك الوقت هي البرق، واللي يسموه بأيامها “تيل”. راح الشيخ للـ “تيلخانة” مركز البرق، وطلب …

أكمل القراءة »

اللعنة!

البارحة كنت أتابع مسلسل (Damnation) “اللعنة” الأمريكي، مسلسل تدور أحداثه في هولدن بولاية أيوا الأمريكية سنة 1931 خلال فترة الكساد الكبير في أمريكا، والقصة تدور حول شخص غريب عنده ماضي عنيف يظهر بصورة قس أو ينتحل شخصيته، ويحرض المزارعين على الإضراب، ويقول للناس بالإضراب “نجابه النظام السياسي ونقوّض أساساته” – آني مدري وين سامع هاي السالفة سابقا!- المهم بالموضوع أن …

أكمل القراءة »

صخلة القاضي

بالزمن العثماني الأخير بالعراق، كان واحد من القضاة ظاهره التقوى والإيمان والورع بس هو يا كل الخنزير من…، المهم أكو واحد عنده دعوة وعارفها خسرانة من البداية، فأراد أن يربحها بالرشوة، بس مستحي يصارح القاضي وخايف منه. فكر بطريقة وراح للقاضي وقال له: ـ مولاي، عندي فد صخل ـ أجلّكم الله – ممتاز وأحبه، خصصت له من أموالي حتى أصرفها …

أكمل القراءة »

خيرات أحمد تنگة!

أحمد تنگة شخصية بغدادية ظريفة ولامعة ومعروفة عند موظفي عدد من دوائر الدولة ببغداد، لأن تنگة هذا كان دلال عقارات شاطر و”حنقباز” درجة أولى من نوعية “يشلع من الحافي نعال” والده كان رجل فقير ما عنده فلوس. في بداية الأربعينيات أو نهاية الثلاثينيات توفى الأب، يقول أحمد تنگة: شلنا الجنازة ورحنا لمقبرة الشيخ معروف الكرخي حتى ندفنه، وهناك تجمعوا علينا …

أكمل القراءة »

مال أوادم!

بثلاثينيات القرن الماضي – تقريبا – أحد وزراء العراق وتحديدا وزير المعارف، دخل عليه سكرتيره الخاص وبيده كتاب موجه لأحد الوزارات حتى يوقعه معالي الوزير، ومن ضمن الكلمات المكتوبة في الكتاب، كلمة “لا غرو” يعني “لا عجب”، لكن معالي الوزير ما فهم معنى الكلمة وما تدل عليه – وبالمناسبة هذا أمر طبيعي لأن “لغة الإعلام” تتغير من عصر لآخر – …

أكمل القراءة »

من كيفهم!

بالأربعينيات أكو مجموعة گاعدين يسولفون ببغداد على الانتخابات البرلمانية اللي صارت قبل أيام –بوقتها- واحد قال نسبة الحرية بهذي الانتخابات أكبر من الانتخابات السابقة، وجرهم الحديث عن المرشحين والنواب، والمجموعة كانوا ولد محلة وحدة. سأل واحد منهم، وقال: ـ يا جماعة انتوا انتخبتوا أي مرشح؟ ـ قالوا له: ليش هو احنا شاركنا بالانتخابات؟! احنا ما انتخبنا أحد لا بهذي الانتخابات …

أكمل القراءة »

نائب الغشمة!

الأستاذ يحيى قاسم محامي وصحافي أصله من محلة السوق الصغير في الموصل، وهو صاحب ومؤسس جريدة صوت الشعب المعروفة بتأييدها للملك ورئيس الوزراء نوري السعيد، وكانت جريدة إخبارية مهمة أسسها سنة 1942 وتوقفت عن الصدور في 14 تموز 1958 يوم الانقلاب العسكري الذي أطاح بالنظام الملكي في العراق. في الأربعينيات قرر الأستاذ يحيى أن يدخل البرلمان، فرشح نفسه عن قرية …

أكمل القراءة »