drfmim

أكاديمي وكاتب سياسي

كابتن أم البعرور

أم البعرور هكذا كان اسمها، وهي أم التمن العنبر مركز منطقة الشامية الشرقية، في الديوانية، كان فيها أيام الاحتلال البريطاني ضابط بريطاني منصبه معاون الحاكم السياسي، وهو النقيب (جي. أس. مان). ببداية أيام ثورة العشرين بالعراق، كتب رسالة لصديقه بتاريخ 18 يونيو/حزيران 1920، يقيّم بيها وضع منطقته، ويگول لصديقه: منطقتي لا يمكن أن تتأثر بالثورة، تدري ليش؟ لأن العشاير تحت …

أكمل القراءة »

ماكو أحسن منه يصارعك!

رضا توفيق، طبيب وشاعر وفيلسوف تركي، كان له نشاط سياسي أيام السلطان عبد الحميد الثاني وله مطارحات شعرية مع الملك عبد الله الأول ملك الأردن بالإضافة إلى شعراء آخرين، وكان أيضا رياضي ومصارع – مات سنة 1949 – بإحدى زياراته لبغداد، كان بصالون الجمعة في بيت الأستاذ محمود صبحي الدفتري، وخلال المجلس گال رضا توفيق، آني مستعد للمصارعة مع العراقيين.. …

أكمل القراءة »

معلاگ علي الناگة، وصواريخ ايدي كوهين

من عادات أهل بغداد أيام زمان انهم إذا شافوا واحد شايل بيده معلاگ (كبد الخروف) أو سمچة (سمكة)، يسألوه وهو ما شي بالطريق: ـ يا به.. بيش اشتريت هالسمچة؟ ـ عيوني.. النشدة.. بيش اشتريت هالمعلاگ؟ والمشتري عليه أن يجاوب الناس إلى أن يوصل لبيته، أما غيره من الناس اللي يحملون مشترياتهم وحاجاتهم ومأكولاتهم، ماكو أحد يسألهم عنها، إلا السمك والكبد. …

أكمل القراءة »

أخذ لك فرة وتعال

بسنة 1889 داهم بغداد وباء الكوليرا المعروف في وقتها بالهيضة أو “أبو زوعة” مثل ما يسميه البغداديين، وبسبب هذا الوباء فر أكثر أهل بغداد منها خصوصا اليهود وأكابر البلد، وراحوا للقرى، وما بقى ببغداد بس الفقراء والضعفاء. استمر الوباء 30 يوم وكان يموت في اليوم الواحد بمعدل 130 شخص، غلقت المحلات أبوابها، وصارت بغداد مدينة أشباح، والشباب اشتغلوا بدفن الموتى، …

أكمل القراءة »

المفلس يدور دفاتر عتگك

نوري ثابت (حبزبوز) گاعد هو وملا عبود الكرخي، بگهوة عارف آغا، فگال للملا: أشوفك هالأيام تطلّع من قصايدك القديمة وتنشرها بجريدتك (جريدة الكرخ)، شنو السالفة؟! أخاف صح عليك المثل اللي يگول (المفلس يدّور دفاتر عتگك)؟! فسحب الكرخي نفسين من غرشته – شيشة مثل النارگيلة – وجاوبه ببيتين شعر، گال: إذا أمدح.. ما تنباع ويشتموني ……….. وإذا أقدح.. يسدوها ويحبسوني حرت …

أكمل القراءة »

كل الأسماء نسيتها إلا….

أيام العهد العثماني الملا عبود الكرخي كان مسافر من المسيب للكوفة – أيامها كانت سفر – وبوقتها السفر كان بالسفن الشراعية في نهر الفرات، ركب الملا بالسفينة من المسيب وكان على ظهرها مجموعة من البدو، سلم الملا عليهم وگعد، واحد منهم گال للملا: يا يبه.. أهل الأمثال يگولون: ((ولّم الرفيج گبل الطريج)) انت شسمك؟ اسمي ملا عبود الكرخي… مشت السفينة …

أكمل القراءة »

لا يصلح العطار ما أفسده إسماعيل العبد

إسماعيل العبد كان مراقب بلدي بمنطقة القشلة وما حولها ببغداد، وكان لطيف وظريف من ظرفاء بغداد، محبوب ومقرب من الصحفيين والأدباء، إسماعيل كان يكنى بالعبد لأنه كان أسمر اللون، طويل القائمة، أنيق في هندامه الرسمي، وكان صاحب نوادر ونكت. مرة راح للمصور الأهلي المرحوم عبد الرحمن أبو قدري، وهو مصور قديم ومشهور في بغداد، گال له: عيني أبو قدري أريد …

أكمل القراءة »

سيادة معالي السيد الفريق الركن حجي…..

بالثلاثينيات اجتمع مجموعة من الصحفيين عند الأستاذ عبد القادر المميز بمقر جريدته (جريدة أبو حمد الساخرة) وكان موضوع حديثهم عن ردود الملا عبود الكرخي على أسئلة القاضي – بيومها كان الملا عبود الكرخي هو نوري ثابت حبزبوز بالمحكمة، واحد شاعر رافع عليهم دعوة قذف وسب -. المهم يبين واحد من الحضور ما يعرف تاريخ الملا عبود الكرخي، فسأل المميز عنه، …

أكمل القراءة »

أذم منظراً

بليلة من ليالي شهر مارس/آذار 1938 كان الشاعر معروف الرصافي والشاعر الملا عبود الكرخي، گاعدين بگهوة (عارف آغا) ببغداد، انتبه الكرخي بأثناء الحديث إلى شخص گاعد قريب منهم، ما عنده شغل إلا مد اصبعه بخشمه وإجراء عمليات البحث والتنقيب، تگدرون تسموه (باحث ومنقب) لإن سالفة “يخابر” صارت قديمة وطلع جيل جديد ما يفهمها – بعد ما بقت تليفونات أبو القرص …

أكمل القراءة »

راحت أيام روب

الملا عبود الكرخي – شاعر شعبي وصحافي الله يرحمه – كان عنده كلب ضخم ومخيف، اسمه (روب) وكان هجين بين الكلب والذيب، بليلة من ليالي سنة 1933 – بعد استقلال العراق بسنة – كان الملا عبود هو ونوري ثابت – صاحب جريدة حبزبوز – گاعدين بساحة مطبعة الكرخ المملوكة للكرخي بمنطقة الصالحية، وبينما كانوا يتبادلون الحديث مرت من أمامهم امرأة …

أكمل القراءة »