في يوم من أيام الأربعينيات كان الأستاذ صبري الخطاط گاعد في بار أوتيل النصر ببغداد، بأيامها كانت ربعية العرگ بهذا الأوتيل بربع دينار، شرب صبري ربعه، وتفتح ذهنه وعيونه على المكان، واكتشف أن ميزه “طاولته” أصغر من كم ميز گاعد حوله بعض الشخصيات والذوات والوجهاء المعروفين، وأن ميزه صغير ومصلّخ ما عليه أورتي “شرشف” بينما الباقي أكبر وعليها أورتيات. هنا …
أكمل القراءة »drfmim
خوش حكم!
بنهاية ثلاثينيات القرن الماضي، كانت البرقيات تصل إلى العراق – وغيره – عن الحال في فلسطين، ووضع العصابات الصهيونية، لتنشرها الصحف، ومن بينها أخبار المحاكم، ولكم هذين النموذجين: الأول: حكمت المحكمة العسكرية على حسن محمد أحمد من قرية (حلول) بالسجن عشر سنوات، بتهمة حيازة أسلحة نارية، وجاء في الاتهام أن المذكور وجد في منزله ثلاث رصاصات، واحدة محشوة واثنين فارغة …
أكمل القراءة »انت شجابك هنا؟!
بثلاثينيات القرن الماضي، دخل أحد المربين الفضلاء المعروفين في بغداد إلى ملهى ألف ليلة ببغداد، وكان يحمل بطاقة بيده سلمها للموظف الواگف باب الملهى! الموظف شاف هذا الأستاذ شكله مو شكل ملاهي، قرا البطاقة، وگال له: ـ أستاذ يمكن حضرتك متوهم.. جنابك وين معزوم؟ ـ آني معزوم بحفلة المولد النبوي.. ليش هاي مو جمعية الهداية الإسلامية؟ ـ لا أستاذ… هذا …
أكمل القراءة »الناس أجناس
الناس أجناس يگولون أكو جرّاح كان ببغداد يعالج الناس بعيادته، مرة انكسر النشتر (مشرط العمليات) بذراع مريض، وما گدر يسحبه، فانحنى على المريض وهمس باذنه، وإذا بالمريض ينتفض من مكانه، كأن مصعوق بكهرباء، ويصيح: خس.. على بختك… انا اخوچ يا فلانة، بهذي الأثناء اندفعت قطعة النشتر اللي انكسرت بيده بسبب ضغط الدم وگدر الطبيب يسحبها، وبعدها استراح المريض وطلع من …
أكمل القراءة »راح ناكل راشديات ليوم القيامةّ!
الحلقة (43) من سوالف بغدادية قصة ابن المرابي البغدادي وصديقه الطماع وجندي الانكشارية وعلاقة هذا بوضعنا الحالي
أكمل القراءة »صايرة يخني!
بغداد قديما وسائل التسلية بيها كانت محدودة، ومن بينها التجمعات اللي تصير بالگهاوي، وكان بعضها يعتمد على الكذب، مثل گهوة إبراهيم عرب، واحد من الكذابين اللي تعوّد الناس يتجمعون حوله وهو يسرد لهم قصصه، كان عنده صديق “يرگع” له كذباته. يوم من الأيام گعد بمجلس وكان الحديث يدور عن الصيد، فگال الكذاب: آني مهارتي مشهورة بالصيد، والأخ يعرف (أشار إلى …
أكمل القراءة »كل من بكاره بصير
جودي بن جذع، بغدادي بسيط من عوام الناس، يشتغل بالحجار والجص يسموه أهل بغداد (النگاب)، جودي تزوج بنت عمه اسمها حسناء، وحسب ما يذكرون كانت حسناء اسم على مسمى، وبيوم عزموها بعرس صار بمحلتهم، راحت حسناء حتى تشوف العروس، فتفاجأت لأنها كانت مرأة كبيرة في السن وقبيحة المنظر، ومع ذلك كانت لابسة أنواع الذهب والمجوهرات، فسألت أمها: يمـــه، منين هالبومة؟ …
أكمل القراءة »گولوا فرهود!
الحلقة (42) من سوالف بغدادية قصة الأعمى والتمر وعلاقتها بوضعنا اليوم
أكمل القراءة »مصير گوبن وبرسلاو
گوبن وبرسلاو بارجتين المانيتين تسببتا بدخول الدولة العثمانية الحرب العالمية الأولى، فكيف كانت نهايتهما؟ وما هو مصير طاقم ميدللي أو برسلاو؟ المصادر: 1ـ جريدة حبزبوز العدد 182 في 27 أغسطس/آب 1935 2ـ لمحات من تاريخ العراق الحديث، علي الوردي الجزء الرابع رابط حلقة كيف تورطت الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى https://www.youtube.com/watch?v=FuqAI…
أكمل القراءة »نستحق نفقة
دارت الدنيا بعبد الله الخياط – الظريف البغدادي – ولبس ملابس قاضي بغداد… جبة بيضا وعمامة بيضا وسبحة أم الألف، وصادف أن مرت به امرأة بشعة المنظر، وتصورت أنه قاضي بغداد، فگالت له: حضرة القاضي…. عندي شكية على زوجي أبو نجم ما كذب خبر تقمص الدور مثل عادته… خير إن شاء الله … تفضلي ـ گالت له: زوجي هاجرني وصار …
أكمل القراءة »
د. فراس محمد