drfmim

أكاديمي وكاتب سياسي

خلي يسقط ألف سقطة!

بالأربعينيات عقد الحزب الوطني الديمقراطي اللي أسسه كامل الجادرچي اجتماع على حدائق الملك فيصل الثاني، وعلى عادة الاجتماعات بالعراق والدول العربية، تحصل لك متحمسين من جماعة الهتافات، وگف واحد منهم وهتف بأعلى صوته ((يسقط المجلس… يسقط المجلس)) يقصد مجلس النواب، وكان من بين الحضور الشيخ حسن السهيل (سياسي من العهد الملكي وعضو مجلس نواب بدورات عدة) سمعه يهتف فرد عليه …

أكمل القراءة »

مصير الضباط

تعرف على مصير الضباط العراقيين في الجيش العثماني الذين شاركوا في الحرب العالمية الأولى الحلقة 42 من محطات في قطار التاريخ

أكمل القراءة »

هذي عليّ لو عليك؟!

في بداية الخمسينيات كان نظام أديب الشيشكلي بسوريا في قمة عداءه للعراق، والسفارة العراقية كانت محاطة بالرقباء ووكلاء الأمن، يحسبون أنفاس الداخل والخارج والدبلوماسيين، بهذي الأوضاع زار دمشق وزير خارجية العراق توفيق السويدي بصفة رسمية، فلاحظ أنه مراقب مراقبة دقيقة وخانقة وغير لائقة، من رجال المكتب الثاني السوري (المخابرات)، وهذا الموضوع أزعجه بس ما تكلم، لكن خلال زيارته التقى رئيس …

أكمل القراءة »

شخبار أشقودره؟!

أشقودره وحدة من مدن ألبانيا، هذي المدينة مشهورة بالأمطار الغزيرة، قبل 100 سنة أو أكثر زارها تاجر من تجار إسطنبول لغرض التجارة، وصل التاجر للمدينة وهي تمطر، نزل بالفندق على أمل يخلص المطر وينزل يقضي شغلاته التجارية، يوم يومين، أسبوع أسبوعين، شهر والمطر مستمر وخلص أيام من الشهر الثاني والمطر ما تغير وضعه، فترك المدينة ورجع لاسطنبول وما گدر يسوي …

أكمل القراءة »

الحجي

في واحد من لقاءات الصحافي فاضل قاسم راجي (قزموز)، بالأديب الظريف المعروف حجي عبد الرحمن، قال له: يابه أبو عوف، ما تگلي منين جاك لقب حجي، وانت گضيت كل عمرك مأمور بريد بالخالص؟! گال له: عيني أبو قيس ما تتذكر آني كتبت فد مرة بالجرايد عن جامع اللقمانية الموجود بالخالص وطالبت بإعادة بناءه؟ گال له: بلي سمعت واتذكر.. وشنو النتيجة؟ …

أكمل القراءة »

الملا شجر

الملا شجر رجل من أهل بغداد – أيام حجي أحمد آغا – مشكلته أنه إنسان متسلط يحب التحكم بالآخرين، وهذا الطبع به من أيام طفولته، لإن كان يفرض رأيه على الأطفال، يطلع بالدربونة ويگول: اليوم نلعب طوبة.. حاضرين تؤمر.. اليوم نسبح بالشط.. حاضرين تؤمر! لما كبر دزوه أهله يدرس العلوم النحوية والفقهية على يد العلماء بالمساجد، ليش ترك سوالفه؟! لا …

أكمل القراءة »

برايكم ياخذون الزولية؟!

الأستاذ إلياس وزير صحافي بالثلاثينات والأربعينات، وله نوادر مثل نوادر جحا، مرة كان راجع لبيهم بالليل ببغداد، بالطريق صادفوه ثلاثة نشالين، – توقعوا واحد بهذي الأناقة أكيد محفظته عامرة بالدنانير- فوگفوه وطلبوا منه شخاطة، على أساس يريدون يورثون جگارة وما عندهم نار، وبينما كان يفتش بجيوبه لمحوا المحفظة، بس هو ما شايل شخاطة أصلا فاعتذر منهم، گالوا له زين شوف …

أكمل القراءة »