واحد من الزورخانچية -رياضي رفع اثقال وكمال أجسام – أيام زمان، طلع من زورخانة الصدرية بعد ما ضرب له ماعونين پاچه وست صمونات سود مال عسكر، عضلاته مفتولة وهو معجب بيها ويتبختر بالدرابين، وإذا به يصادف سقا يرش الدربونة – شارع ضيق – بالماي من الگربة، فطفر عليه شويه ماي، فاعتبر هذي إهانة وگال للسقا بخشونة: ـ ولك انت …
أكمل القراءة »drfmim
هذولة الشرطة مو خوش أوادم!
واحد من شلاتية بغداد دخل مياخانه (مشرب) قديمة بمحلة أبو دودو أيام زمان، وبعد ما شرب نص بطل عرگ مال هبهب (منطقة في ديالى)، بدا يلعب براسه، وبدأ ينتقد تعامل الشرطة ويه الناس، وبدا يعربد ويهدد وهو گاعد على اسكملي (كرسي) مكسر، ويگول: يابه هذولة الشرطة مو خوش أوادم … وداعة كل خوش صبي لو ألگف واحد منهم أمرده مثل …
أكمل القراءة »“أبو طبل”
الطبال أو أبو طبل كما كان يعرف في بغداد القديمة قبل أكثر من قرن، عندما كان يعرف بموعد عرس في بيت من البيوت يذهب إلى ذلك البيت قبل أسابيع من موعد العرس ويأخذ عصاه التي يضرب بها على الطبل ويضعها في جدار المنزل، وكان ذلك يعد إعلاناً منه لأهل البيت ولباقي أهل الكار «زملاء المهنة»، بأن الحفل المرتقب سيكون من …
أكمل القراءة »ما هذا الغلط الفاحش؟!
بمنتصف الثلاثينيات – تقريبا – كان أحد المعلمين ببغداد يدرس طلابه حروف الجر وبعد ما كتبها على السبورة (من – إلى – في – على – عن ….) بدأ يشرح ويطبق على أمثلة للطلبة، وإذا بصوت الدمام (الطبل) يدوي، والهوسة صارت بباب المدرسة! شنو السالفة؟ ماكوشي… عادي هذوله جماعة الشيخلية رايحين لزيارة سلمان الفارسي رضي الله عنه، عددهم أكثر من …
أكمل القراءة »هاي ساعتي بالتسعة تماما!
بالثلاثينيات كان أكو براس الگرية بشارع الرشيد، مخزن يبيع ساعات لونجين السويسرية، صاحب المحل علق بوستر كبير لساعة لونجين، وبيوم جاء واحد من محامي بغداد المشهورين ووگف عند البوستر وطلّع ساعته من جيبه وصار يضبطها على صورة الساعة اللي بالبوستر، فلما شاف فرق التوقيت ما انتبه وگال: أووو هوووو بعد وكت .. هاي الساعة بالسبعة وثلث، بعدين طلّع مفكرته من …
أكمل القراءة »شفية وشايل الجندة!
في الثلاثينيات أحد الصحافيين العراقيين زار وحدة من العدادات (النائحة) في بغداد ودار بينهم هذا الحوار: ـ ملاية.. انتي چنتي عدادة؟ ـ إي عيوني.. علواه على ذيچ الأيام! ـ زين مثلا إذا مات رجل شجاع انتي شتگولين بالعزا؟ ـ عيني أگول: وإن چان بالشگرة سلم خيالچ…. من ذهب أبو لعيبة لصوغ نعالچ… ـ عال .. …
أكمل القراءة »بس الدولمة شلون ياكلوها؟!
البغداديين يعرفون المثل اللي يگول: (بس الدولمة شلون ياكلوها؟!)، لكن قليلين اللي يعرفون قصة هذا المثل، ومثل ما هو معروف كل مثل وله قصة. قصة هذا المثل أن أحد عميان بغداد كان مدعو بعزيمة، ولما تغدوا وخلصوا، صاحب الدعوة قدم لهم صحن كبير مليان بالتمر، فبدا الأعمى ياكل التمر حفنة ورا حفنة، فتعجب الحضور من فعله، وگام واحد منهم …
أكمل القراءة »الدامادية
قبل الحرب العالمية الأولى كتب الشاعر معروف الرصافي قصيدة قال فيها: تركوا السعي والتكسب في الدنيا وعاشوا على الرعية عالة يتجلى النعيـــم فيهم فتبكي أعين السعي من نعيـــم البطــــالة يـــــأكلــون اللبـــاب من كد قوم أعوزتهم سخيـــــنة من نخــــالة هم من النـــاس حيث لو غربل الناس لكانوا نفايــــــة وحثـــــالة حملونــــا من العيش كل …
أكمل القراءة »ذب عصاه أبو طبل!
أيام زمان ببغداد لما كان أبو طبل (الطبال) يعرف بموعد وجود عرس ببيت من البيوت قبل أسابيع، كان يروح ويحط عصاه بذاك البيت، حتى يحتكر لنفسه دگ الطبل وجمع البخشيش من أهل العرس والناس، وأهل العرس وباقي الطبالة يلتزمون فلا صاحب العرس يجيب طبال ثاني ولا باقي الطبالة يتجاوزون ويروحون للعرس إذا شافوا العصا، ومن هذي الحالة ظهر المثل البغدادي …
أكمل القراءة »صدق تيمور طاش
قبل أيام حصلت اعتداءات من إيرانيين على زوار عراقيين في إيران في أكثر من حادثة، ثم اعتدى عراقيون بالضرب على زوار إيرانيين داخل العراق، ولنعرف ما وراء هذه الأحداث وأنها ليست عفوية اقرأوا هذه القصة. في سنة 1931 فتح العراق مفوضية في طهران «سفارة» وكانت هذه ثاني سفارة يفتحها العراق بعد مفوضية لندن التي كانت جامدة وكل العمل تؤديه سفارة …
أكمل القراءة »
د. فراس محمد