drfmim

أكاديمي وكاتب سياسي

خيرات أحمد تنگة!

أحمد تنگة شخصية بغدادية ظريفة ولامعة ومعروفة عند موظفي عدد من دوائر الدولة ببغداد، لأن تنگة هذا كان دلال عقارات شاطر و”حنقباز” درجة أولى من نوعية “يشلع من الحافي نعال” والده كان رجل فقير ما عنده فلوس. في بداية الأربعينيات أو نهاية الثلاثينيات توفى الأب، يقول أحمد تنگة: شلنا الجنازة ورحنا لمقبرة الشيخ معروف الكرخي حتى ندفنه، وهناك تجمعوا علينا …

أكمل القراءة »

مال أوادم!

بثلاثينيات القرن الماضي – تقريبا – أحد وزراء العراق وتحديدا وزير المعارف، دخل عليه سكرتيره الخاص وبيده كتاب موجه لأحد الوزارات حتى يوقعه معالي الوزير، ومن ضمن الكلمات المكتوبة في الكتاب، كلمة “لا غرو” يعني “لا عجب”، لكن معالي الوزير ما فهم معنى الكلمة وما تدل عليه – وبالمناسبة هذا أمر طبيعي لأن “لغة الإعلام” تتغير من عصر لآخر – …

أكمل القراءة »

من كيفهم!

بالأربعينيات أكو مجموعة گاعدين يسولفون ببغداد على الانتخابات البرلمانية اللي صارت قبل أيام –بوقتها- واحد قال نسبة الحرية بهذي الانتخابات أكبر من الانتخابات السابقة، وجرهم الحديث عن المرشحين والنواب، والمجموعة كانوا ولد محلة وحدة. سأل واحد منهم، وقال: ـ يا جماعة انتوا انتخبتوا أي مرشح؟ ـ قالوا له: ليش هو احنا شاركنا بالانتخابات؟! احنا ما انتخبنا أحد لا بهذي الانتخابات …

أكمل القراءة »

نائب الغشمة!

الأستاذ يحيى قاسم محامي وصحافي أصله من محلة السوق الصغير في الموصل، وهو صاحب ومؤسس جريدة صوت الشعب المعروفة بتأييدها للملك ورئيس الوزراء نوري السعيد، وكانت جريدة إخبارية مهمة أسسها سنة 1942 وتوقفت عن الصدور في 14 تموز 1958 يوم الانقلاب العسكري الذي أطاح بالنظام الملكي في العراق. في الأربعينيات قرر الأستاذ يحيى أن يدخل البرلمان، فرشح نفسه عن قرية …

أكمل القراءة »

لا يا ملاعين الـ…..!

بالأربعينيات وبوقت متأخر من الليل، شرطي دورية ببغداد انتبه لسيارة متوقفة أمام أحد الملاهي وبداخلها شخص يحرك يده بالظلام بطريقة مريبة، كأنه يدور على شي ضايع منه، اقترب الشرطي من السيارة وسأل الشخص: ـ ها أخويه تحتاج مساعدة، ضايع منك شي؟! فأجاب الرجل اللي داخل السيارة بصعوبة وهو يحاول يضبط نفسه من تأثير الشرب، وقال للشرطي: ـ أريد أرجع للبيت، …

أكمل القراءة »

هاليوم سبت!

أكو واحد ببغداد أيام زمان، حظه معثر ولاعبة الدنيا بيه لعب، مفلس وحالته حاله، وفوگ كل هذا قبيح المنظر، يريد وحدة تقبل بيه وبوضعه وما محصل، يوم من الأيام مر بدربونة “شارع ضيق” وشاف وحده يهودية بغدادية من “بنات السبت” كما يسميها البغداديون، وكانت جميلة جدا، يعني جمالها “يفك المصلوب” كما كان يقول أستاذي أيام الجامعة، نظر لها صاحبنا ورجله …

أكمل القراءة »

زرعتم فأكلنا ثمرة زرعكم!

الشيخ حسن السهيل أو (Prince of Agargoof) كما يطلق عليه نوري ثابت، عمل في الأربعينيات وليمة كبيرة في مضاربه على شرف رئيس الجامعة الأمريكية، وخلال الوليمة ألقى كلمة ترحيبية أشاد فيها بضيفه، والكلمة نالت إعجاب المدعوين، ومن بين الكلام، قال جملة يشيد فيها بخدمات الضيف التي قدمها للتعليم بعموم الشرق، فقال: “لقد زرعت فأثمر زرعك، وقد حصدنا نحن، فأكلنا ثمرة …

أكمل القراءة »

رؤوف أبو الخطط

رؤوف أفندي أبو الصحن، شخصية بغدادية قديمة معروفة، مجلسه حلو ولطيف، صاحب نكتة وسريع البديهة، كانت هوايته سرعة حساب أحرف الكلمة، يعني إذا تقول له “مدرسة” يقول لك بلمح البصر أم خمسة، تقول له: “أحمد” يقول لك أبو أربعة وهكذا، رؤوف ما يدخن ولا يشرب قهوة ولا يشرب شي من المسكرات، لكن بالنسبة للمسكرات إذا حصل منها شي ببلاش يشرب …

أكمل القراءة »

ليش لابس هاي

حمودي ابن طيوبة بغدادي من أهل گهوة حوري كان جندي بالفرقة 37 البغدادية بالجيش العثماني – الفرقة نقلت إلى القوقاز بداية الحرب العالمية الأولى ومات وأسر أكثر جنودها – وقدر الله لحمودي أن يصير أسير عند الروس، وطواه النسيان بمدينة تومسك الروسية وبقى بالأسر 15 سنة، ورجع لبغداد بتشرين الأول/أكتوبر 1929. بعد يومين من رجوعه وتحديدا مساء يوم السبت 26/10/1929 …

أكمل القراءة »

بشمرة فردة!

الخواجة حسقيل أبو دگة، مايخانچي – صاحب مشرب – قديم ومشهور ببغداد سابقا، كان ساكن قريب من فضوة التبن – اللي يعرف مكانها اليوم ببغداد يذكرها، وهي غير باب التبن بالكاظمية -، والمسافة بين بيته وبين المايخانة بعيدة، وهو دايما يرجع لبيته بنص الليل بوقت متأخر، وبهذا الوقت ما يطلع غير الشلاتية والشقاوات. الخواجة حسقيل خوّاف وحتى يؤمن على نفسه …

أكمل القراءة »